الحلقة الأخيرة من مسلسل فاطمة .. النهاية

28.يونيو.2012 الخميس 13:38 GMT | موقع النادي صفحة: بيرين سات
شارك هذا عن طريق البريد الإلكتروني

على الرغم من نيل المتهمين باغتصاب "فاطمة" عقابهم في الحلقة الأخيرة، وبراءة كريم، إلا أن مشاهدي المسلسل التركي الشهير أعربوا عن خيبة أملهم من الحلقة الأخيرة التي عرضت مساء أمس الخميس على شاشة التلفزيون التركي.


الحلقة استعادت مجريات القصة منذ بدايتها، مع عودة إلى مشاهد سبق للجمهور أن شاهدها، من علاقة فاطمة ومصطفى، وصولاً إلى ليلة الاغتصاب، والتحضيرات التي سبقت خطوبة سليم، وخروج الأصدقاء الأربعة بعد الحفل، وحادثة الاغتصاب، مع إضافة مشاهد لم تعرض من قبل لعثمان وهو يشتري حبوباً مخدرة ليورط أصدقاءه فضلاً عن تفاصيل لم تكن لتهم المشاهد لو عرضت في الحلقات الأولى.


هذه المشاهد كانت توطئة لمحاكمة المتهمين، حيث حكم على عثمان بالسجن 21 عاماً وعلى سليم بالسجن 18 عاماً، بسبب هروبهم وإخفائهم الأدلة، كما حكم على كل من رشاد والمحامي منير بالسجن سبع سنوات، وأحيل منير إلى مجلس تأديبي، كذما حكم على الطبيب الذي زور التقرير الطبي لفاطمة بأربع سنوات غيابياً نظراً لفراره خارج البلاد، وأسقطت الدعوى عن مراد بسبب وفاته، كما حكم على كريم بالبراءة


/>وحكم على ميسر بالسجن سنة بسبب تلاعبها بالأدلة واستعيض عن تنفيذ العقوبة بغرامة مالية..وما أن انتهت المحكمة حتى زار فاطمة ولمعي قبر والديهما، حيث أخبرها أخوها أنه ينوي العودة إلى القرية للاستقرار فيها مع زوجته ميسر وقال إن هذه الأخيرة تشعر بالخجل الشديد منها.


اما فاطمة التي عانت من اضطهاد أهل قريتها، فتمسك بيد كريم وهي حامل بطفلتها، ويسيران في القرية، وتنتهي الحلقة بهذا المشهد، مع صوت فاطمة تروي انتهاء قصتها ومعاقبة الجناة، واستمرار قصص أكثر بشاعة لا تزال فيها المغتصبات تصارعن لانتزاع حقوقهن من القضاء.

 

المشاهدون اعربوا عن خيبة أملهم لأنهم لم يشاهدوا طفلة فاطمة، ولأن الحلقة تضمنت مشاهد سبق لهم أن شاهدوها ما جعلها مملة وبطيئة الايقاع.


كما ان مشهداً عرض بعد انتهاء المحاكمة من الحلقة الاولى، غير ان فاطمة هذه المرة تصل الى قارب خطيبها مصطفى وتجده قد غادر دون انتظارها فتشعر بالغضب الشديد، وتصطدم بكريم الذي يحاول الاقتراب منها فتخبره انها مخطوبة، فيقول لها انه اضاعها من يده، ليعود مشهد فاطمة تمسك بيد زوجها وتسير معه في شوارع القرية، وهو مشهد جعل النهاية مفتوحة، فقد تكون القصة مجرد حلم من فتاة بسيطة خرجت في منتصف الليل ولم يعد بإمكانها العودة إلى منزلها.،